الذهبي
263
سير أعلام النبلاء
عن الحرمازي : خطب الحسن بن علي بالكوفة ، فقال : إن الحلم زينة ، والوقار مروءة ، والعجلة سفه ، والسفه ضعف ، ومجالسة أهل الدناءة شين ، ومخالطة الفساق ريبة ( 1 ) . زهير : عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن الأصم ، قلت للحسن : إن الشيعة تزعم أن عليا مبعوث قبل يوم القيامة ، قال : كذبوا والله ، ما هؤلاء بالشيعة ، لو علمنا أنه مبعوث ما زوجنا نساءه ، ولا اقتسمنا ماله ( 2 ) . قال جرير بن حازم : قتل علي ، فبايع أهل الكوفة الحسن ، وأحبوه أشد من حب أبيه . وقال الكلبي : بويع الحسن ، فوليها سبعة أشهر وأحد عشر يوما ، ثم سلم الامر إلى معاوية . وقال عوانة بن الحكم : سار الحسن حتى نزل المدائن ، وبعث قيس ابن سعد على المقدمات وهم اثنا عشر ألفا ، فوقع الصائح : قتل قيس ، فانتهب الناس سرادق الحسن ، ووثب علية رجل من الخوارج ، فطعنه بالخنجر ، فوثب الناس على ذلك ، فقتلوه . فكتب الحسن إلى معاوية في الصلح ( 3 ) . ابن سعد : حدثنا محمد بن عبيد ، عن مجالد ، عن الشعبي ، وعن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه : أن أهل العراق لما بايعوا الحسن ، قالوا له : سر إلى هؤلاء الذين عصوا الله ورسوله وارتكبوا العظائم ، فسار إلى أهل
--> ( 1 ) " تهذيب ابن عساكر " 4 / 222 وفيه " والوفاء مروءة " . ( 2 ) " تهذيب ابن عساكر " 4 / 222 ، و " البداية " 8 / 41 عن ابن سعد ، حدثنا الحسن بن موسى وأحمد بن يونس ، قالا : حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا أبو إسحاق عن عمرو الأصم . ( 3 ) " الطبري " 5 / 159 و 160 ، و " البداية " 8 / 14 ، و " تهذيب ابن عساكر " 4 / 223